الإعجـاز الفيـزيائي في القــرآن الكـريم ـ سرعة الضوء

سرعة الضوء

الإعجـاز الفيـزيائي في القــرآن الكـريم ـ سرعة الضوء
 (يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ [السجدة:5]







يستغرق الضوء حوالي 8.19 دقيقة حتى يصل من الشمس إلى الأرض



آيات الإعجاز:
قال الله عز وجل :( 
يُدَبِّرُ الأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى

الأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ) [السجدة: 5].
فهم الـمفسـرين:
 
قال عبد الله بن عباس رضي الله عنهما في تفسيره للآية : "هذا في الدنيا، ولسرعة سيره يقطع مسيرة ألف سنة في يوم من أيامكم
[راجع الطبري والقرطبي والزمخشري].
وقال قتادة رضي الله عنه: مقدار مسيره في ذلك اليوم ألف سنة [ذكره الطبري في تفسيره]. 
وقال القرطبي: "يعني: في يوم كان مقداره في المسافة (دوماً) ألف سنة". 
وذكر أبو حيّان في تفسيره أن: "السنة مبنية على سير القمر". 
وذكر البغوي في تفسيره لقوله تعالى: "مما تعدون" أي: "للمؤمنين". 
وقال القرطبي: أي: "مما تحسبون". 


[gdwl]اعتاد العرب منذ القدم التعبير عن المسافة بزمن قطعها مع إضمار سرعة فيقال المسافة بين مكة والمدينة "نصف شهر" أي بالجمل ومع التقدم في الوسائل وتنامي سرعة الانتقال أصبحت نفس المسافة "نصف ساعة" بسرعة الطائرة ولذا تكون "الساعة كشهر", وسرعة القوى الفيزيائية Physical forcesفي الفراغ واحدة ويعبر عنها بقيمة سرعة الضوء في الفراغ وهي أعلى سرعة في الكون الفيزيائي وتعرف بالثابت الكوني للحركة Universal Constant of Motion, وفي مقابل تلك القيمة الثابتة نجد قيمة ثابتة في مقام بيان سرعة قصوى يتضمنها التعبير "فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ", والمقام قياس لما يقطع في يوم بتلك السرعة البالغة بمقياس سير ألف سنة لأن السياق يتعلق بقطع مسافة والتعبير كَانَ مِقْدَارُهُ يعني في اللغة كان مقياسه وحده فلا يزيد المقياس عن هذا الحد في المسافة, واليوم الأرضي المعلوم للعرب المخاطبين لا يصلح أن يساوي ألف سنة من سنيهم إلا في المسافة, والمسافة التي تقطع في يوم محدودة وإن قطعت بأعلى سرعة فهي لا تزيد عن ألف سنة من سنيهم المبنية على حركة القمر حول الأرض بالنظر المجرد, والتعبير مّمّا تَعُدّونَ وصف عائد على الألف سنة المتضمنة لحركة جسم نسبية يتعدد وصفها ويعوزها التحديد فعاد سياقا على الحركة, والسياق يتعلق بقياس حركة أمر ما يملأ الكون بين الأجرام مِنَ السّمَآءِ إِلَى الأرْضِ وبيان أن حركته بانحناء كحركة الأعرج في مشيته وهو وصف يتفق مع المعلوم اليوم بحركة القوى الفيزيائية في الفضاء بين الأجرام بانحناء نتيجة لتأثير الأجرام.[/gdwl]
حقائق علمية:

في عام 1676 قدّم "أولاس رومر" الدليل الأول في التاريخ على أن سرعة الضوء غير لحظية، واستمرت القياسات ثلاثة قرون إلى أن اعتمدت في باريس سنة 1983القيمة الدولية لسرعة الضوء في الفراغ وتقدّر بـ: 299792.458 كم/ثانية. 
طبقاً لبيان المؤتمر الدولي للمعايير الذي انعقد في باريس سنة 1983 فإن سرعة الضوء في الفراغ تقدّر بـ 299792.458 كم/ثانية.
- سرعة الضوء واحدة لكل موجات الطيف وتمثل حد السرعة في الكون الفيزيائي. 
- سرعة جميع الأجسام نسبية تتأثر بحركة الراصد فيلزمها تعيينه إلا سرعة الضوء الوحيدة المطلقة ذات قيمة كونية ثابتة. 
- مسافة شهر وفق ما يعدون (الحساب القمري) = 5152612.269 كم 
- مسافة الألف سنة 25.83134723 بليون كم 
- السنة القمرية قائمة على حركة القمر حول الأرض. 
- المسافة المجردة التي يقطعها القمر حول الأرض في كل شهر (طول المدار القمري المعزول) = 2152612.269 كم 
- السرعة الوسطية للقمر = 86164.09966 كم/ثانية 
الشهر النجمي = 27.32166 يوماً 
طول المدار المرصود = 2414406.35 كم 
- نسبة مركبة السرعة = (جتا هـ) = 0.89157 
ملاحظة: يتم حساب متوسط السرعة المدارية للقمر كما لو كانت الأرض ساكنة مما يعني ضرب متوسط السرعة المدارية للقمر حول الأرض المتحركة × جيب تمام الزاوية التي تدورها الأرض حول الشمس خلال شهر قمري واحد. 

التفسير العلمي:
في سنة 1676 قدّم الفلكي "أولاس رومر" الدليل على أن سرعة الضوء غير لحظية كما ذكرت ذلك الموسوعة البريطانية (http://www.iid-alraid.de/EnOfQuran/Ijazz/01-13_REF.htm) ، واستمرت بعده القياسات ثلاثة قرون إلى أن اعتمدت في باريس سنة 1983 أثناء انعقاد المؤتمر الدولي للمعايير حيث قدرت سرعة الضوء في الفراغ بـ: 299792.458 كم/ثانية. 
هذا ما توصل إليه العلماء في أواخر القرن العشرين، كما ذكرت أيضا الموسوعة البريطانية.


وإذا رجعنا إلى القرآن الكريم فإننا نجده قد أعطى معادلة دقيقة تؤكد لنا صحة ما وصل إليه المؤتمر الدولي للمعايير في باريس عام 1983. 
صاحب هذا الاكتشاف هذه المرة هو أحد العلماء المسلمين المتخصصين في الفيزياء وهو الدكتور محمد دودح مستشار لدى هيئة الإعجاز العلمي، حيث استنبط من قوله تعالى في سورة السجدة الآية 5{يُدَبِّرُ الأَمْرَ مِنْ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ} أن الأمر المقصود به في الآية هو الأمر الكوني الفيزيائي في حياتنا الدنيا، وقد قال بهذا أيضاً من قبله ترجمان القرآن الصحابي الجليل عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، فقد روي عنه قوله في تفسير الأمر الذي ذكرته الآية: "هذا في الدنيا ولسرعة سيره (أي الأمر الكوني) يقطع مسيرة ألف سنة في يوم من أيامكم". 

وأما عن قوله تعالى: {مما تعدون} فقد ذكر أبو حيان التوحيدي في تفسيره أن: "السنة مبنية على سير القمر" ومعنى ذلك أن العرب كانت تعتمد في حساب الزمن على الحساب القمري، كما كانوا يعبرون عن المسافة بالزمن كأن يقولوا: مسافة ثلاثة أيام، والقرآن نزل بلغة العرب فقال: "مما تعدون". 

وعلى ضوء ما تقدم إذا علمنا أن سرعة جسم ما = المسافة المقطوعة / الزمن 
وبالمطابقة بين المعادلة العلمية والمعادلة القرآنية نجد ما يلي: 
المعادلة القرآنية المعادلة العلمية
في يوم كان مقداره (زمن يوم أرضي) الزمن

ألف سنة مما تعدون (بالحساب القمري) = 12000 دورة قمرية المسافة
الأمر الكوني = ألف سنة مما تعدون 12000 دورة قمرية / زمن يوم أرضي السرعة =المسافة / الزمن 
وهذه القيمة لسرعة الأمر الكوني مطابقة تماماً لقيمة سرعة الضوء المعلنة دولياً سنة 1983 في باريس. وقد تم عرض هذا البحث بنتيجته المذهلة على علماء متخصصين في الفيزياء بـ كلية العلوم بجامعة الملك عبد العزيز بالمملكة العربية السعودية، وصدر تقرير بالموافقة عليه من الناحية العلمية، كما تمت الموافقة عليه أيضاً من ناحية اللغة وتفسير الآيات من طرف جامعة أم القرى قسم اللغة والتفسير بمكة المكرمة (المملكة العربية السعودية). وبذلك اكتسب البحث الموافقة التامة من كل جوانبه. 
وجه الإعجاز في الآية القرآنية :
هو أنها اعتبرت الحد الأقصى للسرعة الكونية في الفراغ تعادل دوران القمر حول مداره اثنتي عشرة ألف دورة، ومن ثم استنبط الدكتور محمد دودح المعادلة التي تعطي الرقم الصحيح لحساب سرعة الأمر الإلهي، وقد توصل الدكتور محمد دودح إلى أن الرقم القرآني ينطبق تماماً مع الرقم الذي أعلنه المؤتمر الدولي للمعايير في باريس سنة 1983 وهو 299792.458 كم/ثانية.
وبذلك يؤكد القرآن الكريم صحة أهم قانون عرفته البشرية في القرن العشرين، أوليس هذا سبقاً علمياً إعجازياً نطق به القرآن الكريم {قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ} وصدق الله القائل: {لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ} والقائل أيضاً: {وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ هُوَ الْحَقَّ وَيَهْدِي إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ}.


الموضوع منقول 

هناك تعليق واحد

  1. أخي الحبيب إليك استنباط بسيط لسرعة الضوء من القرآن المجيد و انها القصوى:
    قول الله تعالى ’’وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ‘‘(الحج: 47) مفسر في قول الله تعالى ’’يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ‘‘(السجدة: 5) أي صار تدبير الأمر يوم القيامة على الأرض في مدة قدرها مدة أيام ألف سنة قمرية و الأرض مشرقة في هذه المدة بنور الله تعالى المنبعث من عرش قضاء الرحمن، ثم بعد انتهاء ذلك التدبير بذهاب الكفار إلى أبواب جهنم على صراط الجحيم و ذهاب المؤمنين إلى أبواب الجنة على الصراط المستقيم تعرج ملائكة التدبير إلى ما تحت عرش قضاء الرحمن، ليطوي الله تعالى بعدها السموات بيمينه لتطبق على الأرض، و كان تدبير الأمر في الدنيا في كل يوم في زمن مقداره من طلوع الفجر إلى غروب الشمس. إن مسافة ما تقطعه الأرض حول نفسها في الدنيا في زمن التدبير على الأرض يوم القيامة يساوي سرعة سطح الأرض مضروب بزمن الألف سنة و يساوي 1,674.66 كم/ساعة مضروب بـ جتا 21.437 {خط عرض مكة} و بـ 1000 و بـ 354.37 و بـ متوسط زمن اليوم في مكة بالساعات، و إذا كان زمن اليوم المثالي يساوي 1.02295 متوسط زمن اليوم في مكة، فإن أكبر متوسط سرعة لحدوث و إدراك أمر ما معا في الأرض يساوي المسافة التي تقطعها الأرض في الدنيا حول نفسها في زمن تدبير الأمر على الأرض يوم القيامة مقسومة على زمن اليوم المثالي في الأرض، لذا تلك السرعة تساوي 540 مليون كم/ساعة أي أنها تساوي 150 مليون م/ث، و هذه نصف سرعة الضوء، و سرعة الضوء هي أكبر سرعة خلقها الله تعالى في السماء الدنيا يمكن بها لأمر ما أن يحدث و يمكن بها للعين أن تدرك حدوث ذلك الأمر {’’وَلَوْ تَرَى إِذِ الْمُجْرِمُونَ نَاكِسُو رُءُوسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ‘‘(السجدة: 12)}، فبقدر الله تعالى في تدبير أمر الأرض و من عليها يوم القيامة يتذكر الكفار في يوم القيامة أدق أعمالهم في الدنيا و لو كانت حدثت بأسرع سرعة و هي سرعة الضوء، ثم يحشرون بعد زمن ألف سنة إلي أبواب جهنم على وجوههم عميا وبكما و صما كأنهم في الليل مكبوتين {’’يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ مَا سَعَى‘‘ - النازعات 35 -}. هذا و الله أعلم

    ردحذف

جميع الحقوق محفوظة لــ الفريد في الفيزياء 2018 ©