Header Ads

التفسير العلمي لسبب اختلاف الألوان

ما هو اللون ؟
كل الألوان التي نراها أصلها واحد، وهي عبارة عن ضوء تتأثر به أعيننا، ولكل لون تردد محدد، ومن رحمة الله تعالى بنا أنه خلق لنا أعيناً لا ترى كل الترددات من حولنا! فقط نرى جزءاً صغيراً منها وهو الطيف المرئي، ولو رمزنا للضوء بطول موجته فإن الإنسان يرى فقط الألوان ذات طول الموجة من 400 نانو متر إلى 700 نانو متر تقريباً (والنانومتر هو جزء من بليون من المتر).


اللون هو ما نراه عندما تقوم الملونات بتعديل الضوء فيزيائيا بحيث تراه العين البشرية والتي تسمى عملية الاستجابة حيث يترجمها الدماغ و تسمى عملية الإحساس التي يدرسها علم النفس، فاللون هو أثر فيسيولوجي ينتج في شبكية العين، حيث يمكن للخلايا المخروطية القيام بتحليل ثلاثي اللون للمشاهد، سواء كان اللون ناتجاً عن المادة الصبغية الملونة أو عن الضوء الملون.

فقد ورد من خلال دراسات في هذا الشأن أن الألوان التي يتم رؤيتها هي من أصل واحد، فهي عبارة عن ضوء تتأثر به أعيننا، ولكل لون تردد محدد، فلا نرى كل الترددات من حولنا، فقط نرى جزءاً صغيراً منها وهو الطيف المرئي، ولو رمزنا للضوء بطول موجته فإن الإنسان يرى فقط الألوان ذات طول الموجة من 400 نانو متر إلى 700 نانو متر تقريباً، باعتبار النانومتر هو جزء من بليون من المتر، هذا وعند سقوط الشعاع الضوئي على مادة معينة، فتصير بيضاء، الشيء الذي يعكس كل الألوان ولا تمتص شيئاً منها، وإذا رأينا مادة سوداء فهذا يعني أنها تمتص كل الألوان ولا تعكس شيئاً منها. أما المادة الحمراء فهي تمتص كل الألوان عدا الأحمر فتعكسه لنا فنراها حمراء وهكذا نحو مختلف الألوان، ومنه فاختلاف الألوان مرتبط باختلاف طول موجة كل منها أو تردده، زيادة إلى ذلك فقد أشار العلماء إلى تفضيل لون عن آخر عند كل إنسان مرتبط بالخلايا جسد الإنسان.


ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.