Header Ads

نظرية الكم التقليدية ( القديمة )

نظرية الكم التقليدية ( القديمة ) ، ماكس بلانك ، بور ، بوهر
نظرية الكم التقليدية ، القديمة
تعريف نظرية الكم القديمة : هي النظرية التي نشأت بالتزامن مع نموذج بور لذرة الهيدروجين سنة ١٩١٣ وانتهت سنة ١٩٢٥ بصياغة أولى معادلات نظرية الكم وهي ميكانيكا المصفوفات على يدي ماكس بورن وفرنر هيزنبرج والتي دعيت في بادئ الأمر الصياغة المصفوفية لنظرية الكم.
صنفت كل الجهود المبذولة في تلك الفترة تحت تصنيف نظرية الكم القديمة بسبب التزامها بالشرط الكمي الذي وضعه العالم ماكس بلانك أثناء تفسيره لإشعاع الجسم الأسود ،  والذي ينص على أن الإشعاع ينبعث من الأسود نتيجة لإهتزاز جزيئات سطحه ، وأن هذه المهتزات لا تبعث بالطاقة على شكل طيف متصل وإنما على شكل كمات أو زخات من الطاقة وتدعى كل زخة بالكم ، وإن الكم من الطاقة تأخذ قيم محددة من الطاقة تعطى من العلاقة طا = ن fh ، حيث ن : عدد صحيح يعبر عن عدد الفوتونات وهو العدد الكمي ، و f : تردد الإشعاع ، و h ثابت سمي بثابت بلانك . 
أتى بعد ذلك العالم بور ووضع نظرته لذرة الهيدروجين والأيونات الشبيهة بها و:ان من ضمن ما نصت عليه هو أنها إشترطت على أن كمية التحرك الزاوي للإلكترون في مداره تساوي مضافات صحيحة من قيمة ثابت بلانك مقسومة على 2 باي ، وهذا الشرط لم يك وليد الصدفة أو وليد اللحظة، بل إن ألبرت أينشتاين سنة ١٩٠٥ افترض أن طاقة الضوء ما هي إلا كمات محددة من الطاقة .كما أنه فسر احترار الغازات مزدوجة الذرات بالافتراضات الكمومية بعدها بسنة واحدة أي قبل نشوء نظرية الكم القديمة.
كما أن أرنولد سومرفيلد أجرى في ميونخ سنة ١٩١١ دراسة بحث فيها آثار كمومية الطاقة على الموضع والسرعة.وهذه التجارب مهدت لإرساء قواعد هذا الشرط في النظرية الكمومية القديمة.وكان نموذج بور مضافا إلى تصحيح سمرفيلد قد أبلى بلاء حسنا في تفسير طيف ذرة الهيدروجين لكونها تمتك إلكترون واحد، وكذلك الأيونات الشبيه بها مثل الهيليوم أحادي التأين والليثيوم ثنائي التأين ، لكنه أخف في تفسير طيف الذرات متعددة الإلكترونات . ولكن عندما أراد العلماء تفسير طيف الذرات المتعددة الإلكترونات بواسطة نظرية بوهر عجزوا عن ذلك ، وكان هذا الإشكال سببا في استحداث أدوات ونظريات حديثة وهجران نظرية الكم القديمة ( التقليدية ).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يمكنكم من أدناه 


ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.